الاثنين، 3 فبراير 2014

تظاهرة حول المواطنة الفاعلة بتمغزة:دعوة إلى تأطير الاختلاف الفكري لدى الشباب




نظمت دار الشباب تمغزة خلال يومي السبت والأحد 1و2 فيفري 2014 تظاهرة ثقافية حول المواطنة الفاعلة تحت شعار – تونس وطن يجمعنا – بمشاركة اطارات شبابية من ولاية توزر وممثلين لوسائل الاعلام ومناضلي الحوض المنجمي الفاهم بوكدوس رئيس مركز تونس لحرية الصحافة والناطق الرسمي لمؤسسة محمد المفتي للعدالة والحريات وطارق حلايمي ناشط حقوقي وسجين سياسي سابق و عدد من الضيوف وتم خلالها تقديم مداخلات علمية وورشات حول الاعلام ودوره في البناء المجتمعي في تونس ما بعد الثورة وتأطير الاختلاف الفكري لدى الشباب.
أبرز الاعلامي ورئيس مركز تونس لحرية الصحافة الفاهم بوكدوس في مداخلته أهمية دور الاعلام في البناء المجتمعي بعد الثورة فأوضح أن مهامه تتجاوز الاخبار إلى الرقابة وحماية شعارات الثورة ليعكس الواقع المجتمعي حتى يتمكن المواطن العادي من تقييم سليم والمساهمة في صياغة تشاركية للمرحلة القادمة وحدد الأولويات الحقيقية للاعلام التونسي وأبرزها الحفاظ على توقد الثورة والتصدي لكل التصورات العدمية لها ونقل الحراك الاجتماعي في كل الجهات وأكد على أهمية الصحافة الاستقصائية في كشف الحقائق ومحاربة الفساد .
وخلص إلى القول أن الإعلام أساسي في كل المراحل الانتقالية ولنجاح أدواره لا بد من هيكلة القطاع .
وتناول الأستاذ طارق حلايمي موضوع الاختلاف لدى الشباب فوضح أن الاختلاف الفكري فرض نفسه وينبغي معالجته بطرق حضارية سلمية وفق قواعد ومبادئ الديمقراطية والالتزام بأدب الحوار .
واستعرض مدير دار الشباب حامة الجريد الأستاذ محمد حاجي أهم المناهج والمقاربات البيداغوجية التي تعتمدها منظومة التنشيط التربوي الاجتماعي في إدارة الاختلاف و أبرز أهمية المقاربة الحقوقية لاهتمامها بأسس التربية الحديثة القائمة على الاتصال وحق الاختلاف والتعايش السلمي المشترك.
                                                                                                                           بوبكر حريزي

0 التعليقات:

إرسال تعليق