نسمة واحة" كل ليلة خميس ابتداءا من الساعة 20h ليلا، إلى حدود الساعة 22 ليلا
نسمة واحة" كل ليلة خميس ابتداءا من الساعة 20h ليلا، إلى حدود الساعة 22 ليلا لمتابعة آخر الأخبار الوطنية والعالمية، الرياضية ،الفنية، السياسية اقرأ بقية الخبر لتجد روابط البث المباشر و رابط الاتصال ومخاطبة الراديو على المباشر
منتدى الباكالويريا في اللغة العربية تأطير الأستاذ حمزة حريزي كل يوم خميس من 06 مساءا إلى الساعة 08 ليلا
ينظم راديو واب oasisfm دروس مراجعة فى الللغة العربية كل يوم خميس من الساعة 18 مساء الى الساعة 20 ليلا تحت اشراف وتأطير الأستاذ حمزة حريزي فكونوا في الموعد : اقرأ بقية الخبر لتجد روابط المباشر والاتصال بالراديو
الجمعة، 28 مارس 2014
سبحان الله، الإعجاز القرآني لا حدود له
ﺃﻣﺮﺍﺗﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺿﻌﺘﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﻭﻟﺪ ﻭﺍﻻﺧﺮﻯ ﺑﻨﺖ ﻭﺑﺴﺐ ﺧﻄﺄ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻓﻦ ﻣﻦ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﻣﻦ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ
DNA ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑفحص ﺍﻟﺪﻡ ﻭ
ﻓﻮﺟﻮﺩﻭ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻣﺘﻘﺎﺭﺑﺔ ﺟﺪﺍً
ﺟﻌﻞ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄيعوا ﺣﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭﺍﻻﻣﺮﺃﺗﺎﻥ ﺗﺼﺮﺍﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﺍﻟﻮﻟد
ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺑﺎﺑﻼﻍ ﺍﻟﻤﺴﺆﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ..
ﻭﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺨﺒﺮ للمسؤﻟﻴﻦ ﻗﺎﻟﻮا :
ﻻ ﻳﺤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ.. ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺎﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻻﺧﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ..
ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﺎﻥ: ﺍﻟﻢ ﺗﻘﻮﻟﻮﺍ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺇﻻ ﻭﻟﻬﺎ ﺣﻞ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻜﻢ ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﻠﻰ ﻓﺎﺧﺒﺮﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻓﻘﺎﻝ: ﺍﻟﺤﻞ ﺑﺴﻴﻂ ﺟﺪﺍ ﺧﺬ ﻗﻄﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻟﻜﻼ ﺍﻻﻣﺮﺃﺗﻴﻦ ﻭﻗﻢ ﺑﻔﺤﺼﻪ. ﻓﺎﻟﺤﻠﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻮﺍﺩ ﻏﻨﻴﺔ ﻭﻣﻐﺬﻳﺔ ﻓﻬﻲ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﺍﻟﻮﻟﺪ.. ﻭﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﻞ ﻣﻮﺍﺩ ﻏﻨﻴﺔ ﻭﻣﻐﺬﻳﺔ ﻓﻬﻲ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ. ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﻭﺍﺧﺬﻭﺍ ﻋﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻔﺤﺼﻬﺎ ﻭﻓﻌﻼ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﻋﻠﻤﻮﺍ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭ ﺍﻟﺒﻨﺖ.
ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
( ﻟﻠﺬﻛﺮ ﻣﺜﻞ ﺣﻆ ﺍﻷﻧﺜﻴﻴﻦ )
ﺳﺒﺤﺎﻧﻚ ﺭﺑﻲ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﻭﻟﺪ ﻭﺍﻻﺧﺮﻯ ﺑﻨﺖ ﻭﺑﺴﺐ ﺧﻄﺄ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻓﻦ ﻣﻦ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﻣﻦ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ
DNA ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑفحص ﺍﻟﺪﻡ ﻭ
ﻓﻮﺟﻮﺩﻭ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻣﺘﻘﺎﺭﺑﺔ ﺟﺪﺍً
ﺟﻌﻞ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄيعوا ﺣﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭﺍﻻﻣﺮﺃﺗﺎﻥ ﺗﺼﺮﺍﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﺍﻟﻮﻟد
ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺑﺎﺑﻼﻍ ﺍﻟﻤﺴﺆﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ..
ﻭﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺨﺒﺮ للمسؤﻟﻴﻦ ﻗﺎﻟﻮا :
ﻻ ﻳﺤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ.. ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺎﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻻﺧﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ..
ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﺎﻥ: ﺍﻟﻢ ﺗﻘﻮﻟﻮﺍ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺇﻻ ﻭﻟﻬﺎ ﺣﻞ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻜﻢ ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﻠﻰ ﻓﺎﺧﺒﺮﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻓﻘﺎﻝ: ﺍﻟﺤﻞ ﺑﺴﻴﻂ ﺟﺪﺍ ﺧﺬ ﻗﻄﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻟﻜﻼ ﺍﻻﻣﺮﺃﺗﻴﻦ ﻭﻗﻢ ﺑﻔﺤﺼﻪ. ﻓﺎﻟﺤﻠﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻮﺍﺩ ﻏﻨﻴﺔ ﻭﻣﻐﺬﻳﺔ ﻓﻬﻲ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﺍﻟﻮﻟﺪ.. ﻭﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﻞ ﻣﻮﺍﺩ ﻏﻨﻴﺔ ﻭﻣﻐﺬﻳﺔ ﻓﻬﻲ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ. ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﻭﺍﺧﺬﻭﺍ ﻋﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻔﺤﺼﻬﺎ ﻭﻓﻌﻼ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﻋﻠﻤﻮﺍ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭ ﺍﻟﺒﻨﺖ.
ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
( ﻟﻠﺬﻛﺮ ﻣﺜﻞ ﺣﻆ ﺍﻷﻧﺜﻴﻴﻦ )
ﺳﺒﺤﺎﻧﻚ ﺭﺑﻲ
أفرجت السلطات التونسية عن مغني راب تونسي شاب أثارت أغنيته التي نشرت على موقع يوتيوب الكثير من الاهتمام، وذلك بعد ان قضى حوالي تسعة أشهر خلف القضبان.
أفرجت السلطات التونسية عن مغني راب تونسي شاب أثارت أغنيته التي نشرت على موقع يوتيوب الكثير من الاهتمام، وذلك بعد ان قضى حوالي تسعة أشهر خلف القضبان.
وقد أطلق سراح أحمد لعبيدي، الشهير باسم " كافون " بموجب "السراح المشروط" عشية عيد الاستقلال، وفقا لما قاله محاميه غازي المرابط يوم الخميس 20 مارس.
وقد ألقي القبض على المغني في شهر يونيو 2013 قبل أن حكمت إحدى المحاكم بسجنه لمدة عام وتغريمه بمبلغ 1,000 دينار بسبب تعاطيه لمخدر الحشيش.
بعد قضاء تسعة أشهر في السجن.
في المقابل يقول أصدقاؤه ومحبوه إن السبب الحقيقي وراء إدانته كان أغانيه الجريئة وانتقاده للحكومه.
في لقاء مع مغاربية، قال كافون "تعلمت الكثير داخل السجن. أصبحت أعتقد أن جميع التونسيين هم في حالة سراح مشروط بسبب الأوضاع التي تعيشها البلاد".
ويفكر كافون في إصدار أغنية تتحدث عن التجربة التي عاشها، حيث قال "ربما أفعل ذلك على الرغم من أنني تحدثت عن أوضاع المساجين والسجون في تونس."
الجدير بالذكر أن كافون سجل أغنيته "حوماني" في شهر سبتمبر الماضي بالاشتراك مع مغني الراب المعروف محمد أمين الحمزاوي.
وقد صرح الحمزاوي لجريدة لكسبريس بعد صدور الأغنية قائلا "لقد جاءت الأغنية في وقت انتشر فيه العنف والإرهاب".
وأضاف قائلا "التونسيون في حاجة إلى الاستماع إلى الموسيقى التي تتحدث إليهم عن حياتهم. فأغنيتنا هي بمثابة مرآة."
وقد فوجئ كافون بالنجاح الكبير الذي حققته الأغنية.
يقول في حديث لمغاربية "أنا لا أبحث عن الشهرة ولم أفكر للحظة أن أغنية حوماني ستنتشر ذلك الانتشار الكبير. أنا لم أفعل سوى أن أعبر عن واقع التونسيين كما أراه".
لقد وجدت كلمات الأغنية صدى كبير لدى الشباب. كان الهدف منها هو تصوير خيبة أمل وبؤس الشباب المحروم في الحومة (الحي)، لكنها حققت نجاحا منقطع النظير حال صدورها. فقد شوهدت أكثر من 8 مليون مرة على موقع يوتيوب، وهو مستوى لم تحققه أية أغنية راب تونسية من قبل.
تقول الأغنية "نعيش مثل القمامة في سلة المهملات، فقراء، مفلسين، دون سنتيم واحد. ننهض في وقت متأخر، ولا نرى الوقت يمر. ليس لدي ساعة. نحن هنا لا ندرس. هنا نشعر بالاختناق. هنا الجو ثقيل".
ووفقا للمدون المهدي لملوم فإن أغنية "حوماني" أثارت جدلا اجتماعيا.
وكتب يقول في هذا الصدد "قضية أحياء الطبقة العاملة مقابل الأحياء الراقية. فعلى الرغم من أن الأغنية لم تتعامل معها بشكل مباشر، فإنها تتضمنها. فقد نجحت الأغنية في نقل جزء مما يشعر به التونسيون، سواء كانوا منحدرين من أحياء فقيرة أم لا و سواء كانوا يعيشون الحياة التي وصفتها الأغنية أم لا".
في نفس الوقت تساءل محبو مغني الراب عما إذا كان سجن كافون متعلق بالسياسة أكثر من علاقته بمخدر القنب.
فقد كتب مالك أكوزول في صفحة كافون الرسمية على موقع الفيسبوك قائلا "من المحزن أن دولة قامت فيها ثورة من أجل حرية التعبير، تجد فيها رجلا وراء القضبان لأنه عبر عن آرائه حول الحياة التي نعيشها، فيما يعيش الفاسدون أحرارا".
كما عبر عبر معجبون من ليبيا والمغرب ومصر ودول أخرى عن دعمهم للمغني.
وبعد خروجه من السجن احتفل كافون مع جمهوره وزملائه من مطربي الراب في منزل أهله.
وقد غنوا جميعا أغنية "حوماني".
وقد أطلق سراح أحمد لعبيدي، الشهير باسم " كافون " بموجب "السراح المشروط" عشية عيد الاستقلال، وفقا لما قاله محاميه غازي المرابط يوم الخميس 20 مارس.
وقد ألقي القبض على المغني في شهر يونيو 2013 قبل أن حكمت إحدى المحاكم بسجنه لمدة عام وتغريمه بمبلغ 1,000 دينار بسبب تعاطيه لمخدر الحشيش.
بعد قضاء تسعة أشهر في السجن.
في المقابل يقول أصدقاؤه ومحبوه إن السبب الحقيقي وراء إدانته كان أغانيه الجريئة وانتقاده للحكومه.
في لقاء مع مغاربية، قال كافون "تعلمت الكثير داخل السجن. أصبحت أعتقد أن جميع التونسيين هم في حالة سراح مشروط بسبب الأوضاع التي تعيشها البلاد".
ويفكر كافون في إصدار أغنية تتحدث عن التجربة التي عاشها، حيث قال "ربما أفعل ذلك على الرغم من أنني تحدثت عن أوضاع المساجين والسجون في تونس."
الجدير بالذكر أن كافون سجل أغنيته "حوماني" في شهر سبتمبر الماضي بالاشتراك مع مغني الراب المعروف محمد أمين الحمزاوي.
وقد صرح الحمزاوي لجريدة لكسبريس بعد صدور الأغنية قائلا "لقد جاءت الأغنية في وقت انتشر فيه العنف والإرهاب".
وأضاف قائلا "التونسيون في حاجة إلى الاستماع إلى الموسيقى التي تتحدث إليهم عن حياتهم. فأغنيتنا هي بمثابة مرآة."
وقد فوجئ كافون بالنجاح الكبير الذي حققته الأغنية.
يقول في حديث لمغاربية "أنا لا أبحث عن الشهرة ولم أفكر للحظة أن أغنية حوماني ستنتشر ذلك الانتشار الكبير. أنا لم أفعل سوى أن أعبر عن واقع التونسيين كما أراه".
لقد وجدت كلمات الأغنية صدى كبير لدى الشباب. كان الهدف منها هو تصوير خيبة أمل وبؤس الشباب المحروم في الحومة (الحي)، لكنها حققت نجاحا منقطع النظير حال صدورها. فقد شوهدت أكثر من 8 مليون مرة على موقع يوتيوب، وهو مستوى لم تحققه أية أغنية راب تونسية من قبل.
تقول الأغنية "نعيش مثل القمامة في سلة المهملات، فقراء، مفلسين، دون سنتيم واحد. ننهض في وقت متأخر، ولا نرى الوقت يمر. ليس لدي ساعة. نحن هنا لا ندرس. هنا نشعر بالاختناق. هنا الجو ثقيل".
ووفقا للمدون المهدي لملوم فإن أغنية "حوماني" أثارت جدلا اجتماعيا.
وكتب يقول في هذا الصدد "قضية أحياء الطبقة العاملة مقابل الأحياء الراقية. فعلى الرغم من أن الأغنية لم تتعامل معها بشكل مباشر، فإنها تتضمنها. فقد نجحت الأغنية في نقل جزء مما يشعر به التونسيون، سواء كانوا منحدرين من أحياء فقيرة أم لا و سواء كانوا يعيشون الحياة التي وصفتها الأغنية أم لا".
في نفس الوقت تساءل محبو مغني الراب عما إذا كان سجن كافون متعلق بالسياسة أكثر من علاقته بمخدر القنب.
فقد كتب مالك أكوزول في صفحة كافون الرسمية على موقع الفيسبوك قائلا "من المحزن أن دولة قامت فيها ثورة من أجل حرية التعبير، تجد فيها رجلا وراء القضبان لأنه عبر عن آرائه حول الحياة التي نعيشها، فيما يعيش الفاسدون أحرارا".
كما عبر عبر معجبون من ليبيا والمغرب ومصر ودول أخرى عن دعمهم للمغني.
وبعد خروجه من السجن احتفل كافون مع جمهوره وزملائه من مطربي الراب في منزل أهله.
وقد غنوا جميعا أغنية "حوماني".
الخميس، 27 مارس 2014
ملاحظات نقدية حول عقوبة الإعدام في مصر
ملاحظات نقدية حول عقوبة الإعدام:
بداية أعتبر أن أحكام الإعدام التي أصدرها "القضاء"المصري في حق 529مواطنا مصريا جلهم ينتمي إلى تنظيم الإخوان المسلمين المنحل،يفترض أن تمثل صدمة للضمير الإنساني العالمي ويبدو أن الواقعة لم ترقى إلى هذا المستوى حتى بالنسبة لبعض الإسلاميين،ولكن المقلق أكثر هو وجود بعض المواقف التي تبرر أحكام الإعدام وتشرعنها تحت مسوغات مختلفة بل إن البعض لم يكتف بوقاحة إعلان تشفيه في ضحايا هذه الأحكام بل مر إلى مهاجمة الرافضين لأحكام "القضاء "المصري وإزاء ذلك سأسوق جملة من الملاحظات النقدية:
أولا: مايحدث في مصر يهمنا في تونس بصفة مباشرة،ومثلما فرحنا بثورة 25يناير وإعتبرنا الحركة الشعبية والعسكرية في 30يونيو وإسقاط حكم الإخوان تصحيحا لمسار الثورة المصرية،فإن أحكام الإعدام الأخيرة تمثل زلزالا أخلاقيا لا يخص المصريين وحدهم بل إن تداعياته السياسية تشملنا كتونسيين بصفة مباشرة.
ثانيا: ماوقع في مصر ليس مجرد حدث عرضي أوحادث إستثنائي بل هو حلقة جديدة من حلقات المخاض الثوري والسياسي المتعثر والمحفوف بالمخاطر والذي يضع ثورة 25ينايرـ30يونيو موضع شكوك بالغة خاصة مع بدأ إنتقال السلطة إلى العسكر.
ثالثا: لم يسبق في التاريخ القديم والوسيط والمعاصر أن أصدرت محكمة مدنية مثل هذا العدد المريع من أحكام الإعدام.
رابعا: أحكام الإعدام الصادرة ليست مسألة إجرائية حتى نبسطها في عبارات من قبيل حكم إبتدائي أو رفض المرافعة أو رأي المفتي إستشاري أو إن جل الأحكام صدرت غيابيا.. كما إن الأمر لايتعلق بالمحاكمة العادلة ولا بسرد حيثيات الجرائم التي إرتكبها المتهمون فعواطف ضحايا الجريمة ليست قرائن قضائية ولا حججا وجيهة للدفاع عن حكم قضائي غير عادل أصلا وشكلا.
هذه الملاحظات التمهيدية تقودنا إلى الحديث في بعض المبادئ السياسية وأهمها:
هذه الملاحظات التمهيدية تقودنا إلى الحديث في بعض المبادئ السياسية وأهمها:
أــ الديمقراطية الحقيقية تقوم على الإدماج وليس على الإقصاء،وإعتماد القضاء كآلية سياسية لتصفية الخصوم سياسيا وجسديا،لا يبني ديمقراطية ولا يحفظ هيبة الدولة ولا يحمي الثورة بل يعمق االفجوات ويزيد في تمزيق الوحدة الوطنية ويخلق مناخا للخوف الذي يغذي الديكتاتورية ويستدعي المزيد من الدم ويؤجل الديمقراطية أو يقبرها في المهد.
ب ــ المطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام وبأحكام الإعدام هي مسألة مبدئية وأساسية بالنسبة للقوى اليسارية والتقدمية عموما على إعتبار أن النضال الحقوقي هو جبهة من جبهات النضال ضد الرأسمالية المتوحشة التي سنت أحكام الإعدام لتصفية الشيوعيين في ألمانيا وإطاليا والولايات المتحدة الأمريكية وآلية عنصرية لإعاقة تحرر السود.
ج ــ عقوبة الإعدام من زاوية تاريخية تنتمي إلى منظومة تشريعية وسيطة لاهوتية مارست من خلالها الكنيسة ودور الإفتاء في العالمين المسيحي والإسلامي إرهاب الدولة ضد المجتمع وهي تنتمي إلى جيل الحرق في الساحة العامة والنفي والحبس(enfermement)والجلد والرجم وقطع اليد...وهي عقوبات متخلفة أخلاقيا لأنها تستند إلى فكرة إحتقار الجسد وإعتبارها مصدرا للخطيئة والشرور والرذائل،ومتخلفة سياسيا لأنها أعتمدت كآلية للوقاية من التمرد،و لايليق بنظام ديمقراطي معاصر أن يبقي على هذه العقوبة.
د ــيمكن للمجتمع أن يرتكب جرائم القتل وينبغي أن يعاقب المجرمون ولكن الدولة لاتقتل إلا في حالة الحرب وعندما يحدث هذا فينبغي أن يعتبر جريمة دولة وعندما القضاء أداة فنحن أمام جريمة مزدوجة سياسية وقضائية ولكنها جريمة مسكوت عنها ولعل الفكر البشري مازال لم يرتقي إلى إدراك هذا الأمر ولكن لتنتذكر كيف أن الرومان كانوا ينظمون عمليات الإعدام داخل مسارح في عروض فرجوية وكان الناس يعتبرون ذلك بديهيا كما كان أرسطو يعتبر العبودية أمرا طبيعيا ولكن منع عروض القتل المسرحي للثيران في إسبانيا يمثل علامة على تقدم الفكر ببطء لامحالة.
هـ ــ من الناحية السياسية من يقبل بعقوبة الإعدام لأنها تزيح خصمه في الصراع على السلطة ينبغي أن يدرك أنه فقد الحق في نقدها أو رفضها عندما يكون هو ضحية لها كما ينبغي أن يدرك أن منع الإخوان من الوصول إلى السلطة لايكون بالتصفية الجسدية وإنما بفضح مشروعهم الرجعي الرأسمالي العميل أمام الجماهير الشعبية التي يظللونها بالدعاية الدينية ويخدعونها بتجارة المقدس.
ملاحظة أخيرة :قد يغضب بعض أصدقائي من هذا الموقف ولكن مع إحترامي لأشخاصكم فإني أعتبر رفضي لعقوبة الإعدام مسألة مبدئية لاتخضع للهوية السياسية أو الفكرية لضحيتها.
الأحد، 23 مارس 2014
أمركا القصة الحقيقية : شعوب تموت لتحيا أمريكا
لكي تنشأ امريكا تم ابادة اكثر من 27 مليون شخص من الهنود الحمر و احتلوا ارضهم
ولكي تبني امريكا تم جلب اكثر من 14 مليون افريقي و استعبدو و مات منهم اكثر من 2 مليون افريقي في عرض البحر بسبب الطريقة المهينه في نقلهم
ولكي تتوسع امريكا قتل اكثر من مليون ونصف مكسيكى و احتلت ارضهم
ولكي تحمي امريكا قتل اكثر من 6 مليون في الحرب العالمية بينهم 300 الف في هيروشيما وناجازاكى اليابانية
ولكي تثبت امريكا قتل اكثر من 2 مليون فيتنامي
ولكي يتم الهيمنه على جيران امريكا قتل اكثر من 200 الف في تينيدادا و نيكاراغوا وكوبا
ولكي يؤمن مصادر طاقة امريكا قتل أكثر من 2 مليون عراقي.
ومازالت أمريكا تثبت للجميع ديموقراطيتها ومراعاة حقوق الانسان حول العالم
.... وامريكا اليوم تسخر كل قوتها لدعم حقوق الانسان في العالم وبالذات العالم العربي !!!!!! .
لو أعجبك قف بالماوس هنا لمدة ثانية ثم اضغط لايك أو أعجبني
ولكي تبني امريكا تم جلب اكثر من 14 مليون افريقي و استعبدو و مات منهم اكثر من 2 مليون افريقي في عرض البحر بسبب الطريقة المهينه في نقلهم
ولكي تتوسع امريكا قتل اكثر من مليون ونصف مكسيكى و احتلت ارضهم
ولكي تحمي امريكا قتل اكثر من 6 مليون في الحرب العالمية بينهم 300 الف في هيروشيما وناجازاكى اليابانية
ولكي تثبت امريكا قتل اكثر من 2 مليون فيتنامي
ولكي يتم الهيمنه على جيران امريكا قتل اكثر من 200 الف في تينيدادا و نيكاراغوا وكوبا
ولكي يؤمن مصادر طاقة امريكا قتل أكثر من 2 مليون عراقي.
ومازالت أمريكا تثبت للجميع ديموقراطيتها ومراعاة حقوق الانسان حول العالم
.... وامريكا اليوم تسخر كل قوتها لدعم حقوق الانسان في العالم وبالذات العالم العربي !!!!!! .
لو أعجبك قف بالماوس هنا لمدة ثانية ثم اضغط لايك أو أعجبني













